البلجيكية | رفاعي عنكوش
اختتم “ملتقى اليمنيين في بلجيكا” أجندة فعالياته الحافلة لشهر رمضان المبارك لهذا العام، والتي شهدت حضوراً لافتاً في الأوساط الثقافية والاجتماعية البلجيكية، بهدف مد جسور التواصل الثقافي وتعزيز روح التعاون بين أبناء الجالية والمجتمع المضيف.
الثقافة اليمنية حاضرة في “أنتويرب إكسبو”
تجلت المشاركة الأبرز للملتقى في معرض “رمضان سيد الشهور” بمدينة أنتويرب، حيث تحول الجناح اليمني إلى قبلة للزوار من مختلف الجنسيات، مقدماً تجربة حية للتراث اليمني شملت تنظيم موائد إفطار جماعية جمعت اليمنيين بجيرانهم من مختلف الثقافات، إلى جانب تقديم قائمة غنية من المأكولات والمشروبات التقليدية التي تعكس تنوع المائدة اليمنية وعراقتها، كما تزين الجناح بعروض للأزياء الشعبية والإكسسوارات والمنتجات التراثية التي تجسد الهوية الأصيلة، وتكللت هذه الأجواء بتقديم فقرات من الرقصات والأهازيج التراثية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور البلجيكي وأضفت طابعاً فنياً مميزاً على الحدث.
تعزيز التضامن والقضايا الإنسانية
ولم تقتصر أنشطة الملتقى على الجانب الثقافي، بل امتدت لتعزيز الروابط الإنسانية، حيث شارك الملتقى في سلسلة من الإفطارات الجماعية مع منظمات وجمعيات بلجيكية. وجاءت المشاركة في الإفطار التضامني مع القضية الفلسطينية كأحد أبرز المواقف التي عكست التزام الملتقى بالقيم الإنسانية المشتركة ومناصرة القضايا العادلة.
رسالة الملتقى
وفي سياق هذه الأنشطة، أكدت الأمين العام للملتقى، الأستاذة تهاني العماري، على الأهمية الاستراتيجية لهذه المشاركات، قائلة:
“إن تواجدنا في هذه المحافل الثقافية هو وسيلة حيوية لإبراز الوجه الحضاري لليمن، وتعريف المجتمع الدولي بعراقة تراثنا الذي نفخر به”.
من جانبه، شدد رئيس الملتقى، المهندس وليد الدهبلي، على فلسفة الاندماج التي يتبناها الملتقى، مشيراً إلى أن الهدف هو “تعزيز الاندماج الإيجابي لأبناء الجالية في المجتمع البلجيكي، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة المجتمعية التي تخدم القضايا الإنسانية”.



